Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 124

  1. الباب الثاني أركان الدعوة
  2. الفصل الأول
  3. المبحث الثاني: أهم صفات الداعية

به .. أيداعب رسول الله ﷺ ولداً، ويزور خادماً، ويمشي مع جارية في حاجتها، وهو الرسول العظيم، والقائد الكبير، والسلطان المهيب.

ذلكم هو التأديب الذي أدبه الله ﷿، ووعظه به قائلاً:

﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الحجر: ٨٨].

وحذره من مغبة الكبر، والجفاء مع المدعوين، فقال له: ﴿وَلا تَطْرُدِ الّذِينَ يَدْعُونَ رَبّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ .. ﴾ الآية. [الأنعام: ٥٢]

ولما اجتهد النبي ﷺ في مسألة عبد الله بن أم مكتوم الأعمى ﵁ فعبس في وجهه، جاءه التأديب الرباني ﴿عَبَسَ وَتَوَلّىَ* أَن جَآءَهُ الأعْمَىَ ... ﴾. (١) [عبس: ١، ٢]

فهل عاتب رسول الله ﷺ - بعد ذلك - الأعمى، وهل وجد عليه .. أو اتخذ منه موقفاً .. إلا موقف الإكرام والمحبة ..

وانظر -يا رعاك الله- إلى هذا التواضع، والمخالطة، وماكان لهما من أثر عظيم في نفوس أصحابه، صدقاً، وتربية، وعملاً، جعلتهم خير أمة أخرجت للناس.

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 124 (SanadKitab #147603, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.