Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 127

  1. الباب الثاني أركان الدعوة
  2. الفصل الأول
  3. المبحث الثاني: أهم صفات الداعية

وبعبارة أخرى: إن التوحيد، والتقوى، والعبادة، والدعوة المجردة عن الخلق، لا تؤلف جماعة، ولا تقيم مجتمعاً سعيداً، وإذا كان الناس سينفضون عن رسول الله لو كان فظاً غليظاً -وحاشاه ﷺ من ذلك- فمن باب أولى أن ينفضوا عمن هو دونه.

ولهذا جاءت النصوص محذرة المسلمين بعامة، والدعاة بخاصة من مغبة سوء الخلق، لما يجر من فساد على الدعوة بخاصة، والمجتمع بعامة.

قال تعالى محذراً الدعاة، وفي مقدمتهم سيدهم ﵊ من عاقبة سوء الأخلاق: ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران: ١٥٩]، فإذا كان هذا الخطاب لرسول الله ﷺ الذي هو سيد الموحدين، وسيد المتقين، وسيد العابدين .. فكيف بغيره.؟ ! ؟

إن الغفلة عن أهمية حسن الخُلُق في مقام الدعوة، دفع كثيراً من الناس إلى النفور من أصحابها، والصد عن الهداية، فهل نحن معتبرون؟ !

ولا غرو -بعد هذا البيان- أن كان لُبُ بعثة النبي ﷺ، إتمام مكارم الأخلاق.

قال ﷺ: ((إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق)) (١)، وفي رواية (مكارم الأخلاق).

معنى حسن الخلق، وطيب العشرة:

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 127 (SanadKitab #147603, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.