Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 165

  1. الباب الثاني أركان الدعوة
  2. الفصل الثاني المدعوون وأحوالهم
  3. المبحث الخامس مراعاة أحوال المدعوين النفسية، وظروفهم الخاصة، وحاجاتهم الملحة

والمقصود من الحديث: أنه إذا سقط من عُرِفَ عنه التُّقى، أو الوجاهة، في زلة أن يُعفى عنه، ويُغض الطرف عن زلته.

قال الإمام الشافعي: ((وذوو الهيئات الذين يقالون في عثراتهم: هم الذين ليسوا يُعرفون بالشر، فيزل أحدهم الزلة)). (١)

وفي هذا تقدير واضح لبعض الظروف التي يمر بها الناس.

ولما قدم عدي بن حاتم الطائي إلى رسول الله ﷺ استضافه، وقدم له وسادة إكراماً له، فهو ابن كريم مشهور. (٢)

والمقصود؛ تقدير ذوي الهيئات .. ومن كان وجيهاً، أو سلطانا، فلا يستحسن مناصحته أمام الناس، بل لابد أن يكون على انفراد، وبأسلوب لا يدفعه إلى الاعتزاز بسلطته، أو استخدامها إذا لم ترُق له الموعظة.

قال ﷺ: ((من أراد أن ينصح لذي سلطان بأمر فلا يُبْدِ له علانية، ولكن ليأخذ بيده فيخلو به، فإن قبل منه، فذاك، وإلا كان قد أدى الذي عليه له)). (٣)

وأهدت إحدى زوجات النبي ﷺ للنبي طعاماً، وكانت ليلته عند بعض نسائه، فضربت التي النبي ﷺ في بيتها بيدها يد الخادم فكسرت القصعة، فضمها وجعل فيها الطعام، ويقول: ((غارت أمكم)) وقال:

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 165 (SanadKitab #147603, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.