Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 180

  1. الباب الثاني أركان الدعوة
  2. الفصل الثالث منهجية الدعوة
  3. المبحث الأول الدعوة إلى الإيمان قبل الأعمال والأحكام
  4. المطلب الثاني: الحكمة من هذه القاعدة وثمرتها

ومما هو معلوم؛ أن الإيمان يزيد وينقص، فكلما نقص الإيمان، استثقل صاحبه الأعمال، وأعرض عنها، وشق عليه ترك المحرمات، وكلما ازداد الإيمان، ازداد المدعو تسليماً للعقيدة، واستجابة للأحكام، وإقبالاً على الأعمال، واستسهل ذلك، بل استمتع به وتلذذ .. دون عناء كبير من الداعية في الدعوة لكل أمر، فإن الداعية إذا بنى دعوته على الإيمان، لم يجد تعنُّتاً من المدعوين في الاستجابة والتسليم ... كما يجده لو بدأ بالأعمال والأحكام قبل الإيمان.

ولذلك قال ﷺ: (( .... وجُعلت قرّة عيني في الصلاة)) (١).

لأنها بنيت على إيمان واحتساب، وتسليم ورغبة.

وكان ﷺ يقول لبلال -إذا حان وقت الصلاة-: ((أرحنا بها يا بلال)) (٢)، فانظر الفارق بين ((أرحنا بها))، وبين: ((أرحنا منها)) وهي لسان حال كثير من الكسالى في كل زمان.

فكل هذا ثمرة الإيمان قبل الأحكام.

وأما عندما تؤدى العبادة بلا إيمان، أو بإيمان ضعيف، فيستثقلها صاحبها، ويؤديها على كره، وبغير خشوع.

قال تعالى عن المنافقين: ﴿إِنّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوَا إِلَى الصّلاةِ قَامُوا كُسالىَ يُرَآءُونَ النّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلاّ

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 180 (SanadKitab #147603, hlm. urut 178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.