Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 196

  1. الباب الثاني أركان الدعوة
  2. الفصل الثالث منهجية الدعوة
  3. المبحث الثاني التعليم والبلاغ، لا الحكم والحساب
  4. المطلب الأول: المقصود من هذه القاعدة المنهجية وأدلتها

وأصرح من هذا أن الوكالة على العباد ليست من شأن الدعاة قال تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ .. ﴾ الآية [الأنعام: ١٠٧]

وقال: ﴿إِنّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنّاسِ بِالْحَقّ فَمَنِ اهْتَدَىَ فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلّ فَإنّمَا يَضِلّ عَلَيْهَا وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾ [الزمر: ٤١]

بل أشد من هذا: أن رد الله تعالى أمر الوكالة لنفسه، فقال سبحانه: ﴿إِنّمَآ أَنتَ نَذِيرٌ وَاللهُ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ [هود: ١٢]

وقال سبحانه: ﴿فَإِنّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ﴾ [الرعد: ٤٠]

أي: أن مرجعَ الحكم، ومآلَ الفصلِ يرجع إلى الله تعالى.

فالرسل والأنبياء والدعاة من بعدهم لم يُوكَّلوا على الناس، وإنما وُكِّلوا على دعوة الناس، وفرق كبير بين الأمرين.

قال تعالى: ﴿وَالّذِينَ اتّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ اللهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾ [الشورى: ٦]

وقال تعالى: ﴿إِنّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَىَ بِرَبّكَ وَكِيلاً﴾ [الإسراء: ٦٥]

وحدود الدعوة: لا تتجاوز البشارة والنذارة، وما تتضمن من بلاغ وتعليم، وقد حصرها سبحانه في هذا.

فقال تعالى محدداً مهمة الرسل في الدعوة: ﴿إِنْ أَنَا إِلاّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [الأعراف: ١٨٨]

وقال سبحانه: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ مُبَشّراً وَنَذِيراً﴾ [الإسراء: ١٠٥/الفرقان: ٥٦]

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 196 (SanadKitab #147603, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.