Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 257

  1. الباب الثاني أركان الدعوة
  2. الفصل الثالث منهجية الدعوة
  3. المبحث الثامن الدعوة إلى الله ورسوله ﷺ، لا إلى الأحزاب ورجالها
  4. المطلب الثاني: الأخطاء الدعوية المخالفة لهذه القاعدة
  5. الخطأ الثاني: الدعوة إلى شيخ أو شيوخ، أو زعيم أو زعماء

عمر .. فقال رسول الله ﷺ: ((لا تجيبوه)) .. ثم قال أبو سفيان: ((أُعْلُ هُبل))، فقال النبي ﷺ: ((ألا تجيبوه؟ ! ؟ )) (١).

فانظر؛ لما قال أبو سفيان: أفيكم محمد .. أفيكم أبو بكر .. أفيكم عمر .. نهى رسول الله ﷺ عن إجابته، ولما قال: ((أُعْلُ هُبل))، قال النبي ﷺ: ((ألا تجيبوه))، والسر في ذلك؛ أن أبا سفيان لما تعرض للأشخاص أمر النبي ﷺ بعدم إجابته، لأن بقاء الإسلام لا يتعلق ببقاء الأعيان، وأنه قائم سواء بقي هؤلاء الأعيان أحياء، أو ما توا.

ولما تعرض أبو سفيان ﵁ للتوحيد .. إلى لب العقيدة: ((أُعْلُ هبل)) أمر الرسول ﷺ بإجابته: ((الله أعلى وأجل)).

فَمَن الرجالُ بعد موسى ومحمد صلى الله عليهما وسلم؟ ! ؟ .. حتى يُدعى إليهم .. ؟ ، ومن الرجال بعد أبي بكر وعمر، حتى يُنصَّبوا محاور للأمة .. ؟ ، قال شيخ الإسلام: ((وليس لأحد أن ينصب للأمة شخصاً يدعو إلى طريقته، ويوالي ويعادي عليها، غير النبي ﷺ، ولا ينصب لهم كلاماً يوالي عليه ويعادي، غير كلام الله ورسوله، وما اجتمعت عليه الأمة، بل هذا من فعل أهل البدع الذين ينصبون لهم شخصاً أو كلاماً يفرقون به بين الأمة، يوالون به على ذلك الكلام، أو تلك النسبة ويعادون)) (٢).

وقد قال من قبله الأئمة الكرام مثل هذا؛ منهم: الإمام أبو حنيفة، فقد قال: ((لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه)). (٣)

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 257 (SanadKitab #147603, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.