Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 299

  1. الباب الثالث الأساليب والوسائل الدعوية.
  2. الفصل الأول: الأساليب الدعوية
  3. المبحث السادس في إثارة العاطفة، وتحريك العقل
  4. المطلب الثاني: التوازن بين خطاب القلب والعقل في القرآن الكريم

﴿وَلَوْ أَنّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبيتَاً﴾ الآية [النساء: ٦٦].

ومن جميل ما تضمنه القرآن الكريم: أن يحوي النص الواحد على مايثير العقل، ويحرك العاطفة، ومن ذلك:

﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ الْلّيْلَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ﴾ [القصص: ٧١].

﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَىَ قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ﴾ [الأنعام: ٤٦].

﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْراً فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَآءٍ مّعِينٍ﴾ [الملك: ٣٠].

فانظر - يا رعاك الله- كيف حرك الله العقل بقوله: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُم .. ﴾ أي: ما رأيكم؟ - وهو تحريك للعقل، وإثارة للفكر - كيما يحمله هذا الأمر على التذكير، ويدفعه إلى التفكير، فيما لو حصل ما نبه الله إليه، من استدامة الليل، أو استدامة النهار.

الأمر الذي يدفعه إلى مزيد من الإيمان، ومزيد من شكر الله على نعمه.

ثم كان طرح الأمر طرحاً مثيراً للعاطفة .. يدفع إلى الخوف من الله: أن يجعل ﴿الليل سرمداً .. ﴾، ﴿النهار سرمداً﴾ .. ﴿أخذُ السمع﴾ .. ﴿أخذُ البصر﴾ .. ﴿ختمُ القلب﴾.

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 299 (SanadKitab #147603, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.