Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 301

  1. الباب الثالث الأساليب والوسائل الدعوية.
  2. الفصل الأول: الأساليب الدعوية
  3. المبحث السادس في إثارة العاطفة، وتحريك العقل
  4. المطلب الثالث: التوازن بين العقل والعاطفة عند الرسل

المطلب الثالث: التوازن بين العقل والعاطفة عند الرسل:

وكذلك نهج الرسل هذا المنهج العظيم، منهج الموازنة في الخطاب بين العقل والعاطفة.

فانظر إلى إبراهيم ﵊، وهو يجمع بين مخاطبة القلب والعقل إذ يقول: ﴿يَأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يَبْصِرُ .. ﴾ الآية [مريم: ٤٢].

ففي قوله: يا أبت .. مخاطبة للقلب، وإثارة للعاطفة.

وفي قوله: ﴿لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يَبْصِرُ .. ﴾ خطاب للعقل، وحض على التفكير.

وفي مثل هذا المقام نجد هارون يقول لأخيه موسى عليهما الصلاة والسلام: ﴿يَبْنَؤُمّ ... ﴾.الآية [طه: ٩٤]

ولا يخفى مافي هذا الخطاب الرقيق، من تحريك لوجدان موسى عليهما الصلاة والسلام.

ويقول يوسف ﵊ لمن معه في السجن ﴿يَا صَاحِبَىِ السِّجْنِءَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ القَهَار * مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلآ أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَآ أَنْتُمْ وَءَابآؤُكُمْ مَّآ أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ [يوسف: ٣٩ - ٤٠]

وقد تضمن هذا الأسلوب عاطفة .. وعقلانية .. وتقريراً ..

ففي قوله ﷺ: يا صاحبي السجن: عاطفة؛ إذ لم يجد شيئا آخر يحرك به عاطفتهم تجاهه إلا صحبة السجن.

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 301 (SanadKitab #147603, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.