Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 303

  1. الباب الثالث الأساليب والوسائل الدعوية.
  2. الفصل الأول: الأساليب الدعوية
  3. المبحث السادس في إثارة العاطفة، وتحريك العقل
  4. المطلب الرابع: السنة ومخاطبة العقل والقلب

وأما في مقام العقل، ففي سنته الشيء الكثير .. فمن ذلك؛ قوله ﷺ عندما سئل: أيأتي أحدنا شهوته وله أجر؟ قال: ((أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ .. )) (١) الحديث.

ولما سئل عن العدوى: أرأيت البعير الأجرب يكون في الإبل ... فيجر بها، فقال ﷺ: ((فمن أعدى الأول)) (٢).

وسألته امرأة عن حكم الحج عن أمها التي ماتت فأجابها: (( ... أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضية؟ .. اقضوا الله، فالله أحق بالوفاء)). (٣)

فهذه خطابات تحرك العقل .. وتدفع نحو التفكير.

وهكذا ينبغي للداعية الحكيم - حتى يكون خطابه مؤثراً - أن يتضمن خطابه الدعوي إثارة للعاطفة، وتحريكاً للفكر .. فيجمع بهذا بين الأمرين، فإذا خاطبهم عاطفياً أيده بالأدلة المقنعة .. والحجج الدامغة .. وإذا خاطبهم بما يثير العقل .. حلاّه بالإثارة الوجدانية .. والمناجاة القلبية.

فإن محركات العقل، تدفع إلى الاقتناع والتسليم.

وإن مناجاة القلب، لها أثر في الاستجابة والاطمئنان.

وبهذا يكون الداعية قد حقق الموازنة، وخاطب جميع الأصناف، ولبّى حاجاتهم النفسية المركبة من العقل المفكر، والقلب المقرر، والله نسأل: عقولاً نيرة، وقلوباً صادقة، إنه ولي ذلك وأهله.

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 303 (SanadKitab #147603, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.