Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 311

  1. الباب الثالث الأساليب والوسائل الدعوية.
  2. الفصل الأول: الأساليب الدعوية
  3. المبحث الثامن متنوع في صيغ الأسلوب.
  4. المطلب الثاني: الخطاب المطلق

وقال: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إلاّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [المائدة: ٧٣]

وقال سبحانه: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ .. ﴾ الآية [التوبة: ٧٥]

فيلحظ البصير أن الله ﷿ علق الأحكام بالأفعال والأقوال، ولم يذكر أسماء أصحابها.

وهذا هو الأصل إلا عند الحاجة الملحة.

وكذلك مضت السنة المطهرة على صاحبها أزكى الصلاة والسلام بعدم ذكر اسم المخالف أو المنصوح إلا بالتعريض، والعموم ..

فما أكثر ما كان رسول الله ﷺ يقول: ((ما بال أقوام .. )) (١).

ومع أن المقصود خطاب أقوام قاموا بالمخالفة التي دعت النبي لتوجيه خطابه إليهم .. ومع ذلك؛ لم يذكر النبي ﷺ: أسماءهم، فمن ذلك:

قوله: ((ما بال أقوام يشترطون شروطاً ليست في كتاب الله .. )) (٢) الحديث.

وقوله: ((ما بال رجال يحضرون الصلاة معنا بغير طهور .. )) (٣) الحديث.

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 311 (SanadKitab #147603, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.