Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 331

  1. الباب الثالث الأساليب والوسائل الدعوية.
  2. الفصل الأول: الأساليب الدعوية
  3. المبحث الحادي عشر من الأسلوب الحسن، استقبال الداعية بوجهه المدعوين، والحركة المعتدلة المعبرة، وتفاعله مع خطابه.

فلما انصرف أقبل على الناس بوجهه، فقال: ((هل تدرون، ماذا قال ربكم؟ ... )) الحديث (١)

كما ينبغي أن تكون حركته حسب الدواعي المطلوبة، لأن الحركة المعبرة لها أثر في الفهم، وشدٌ للانتباه، ومشاركة في الخطاب.

وكثرة الحركة تشغل عن المعنى، وقلتها نوع من الجمود.

ولذلك كان رسول الله ﷺ يستعمل الإشارة بقدر الحاجة المعبرة عما يريد.

فعن علي ﵁، قال: كنا مع النبي ﷺ في جنازة، فجعل يَنْكُتُ الأرض بعود، فقال: ((ليس منكم من أحد إلا وقد فُرِغَ من مقعده من الجنة والنار .. )) الحديث (٢).

وعن ابن عباس ﵁، أن رسول الله ﷺ، قال: ((أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة - ثم أشار بيده على أنفه - .. )) (٣) الحديث.

وعن أنس بن مالك ﵁، قال: صلى لنا النبي ﷺ، ثم رقى المنبر، فأشار بيديه قِبَل قبلة المسجد، ثم قال: ((لقد رأيت الآن - منذ صليت لكم الصلاة - الجنة والنار، ممثلتين في قبلة هذا الجدار، فلم أر كاليوم في الخير والشر .. )) (٤) الحديث.

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 331 (SanadKitab #147603, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.