Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 344

  1. الباب الثالث الأساليب والوسائل الدعوية.
  2. الفصل الثاني: في الوسائل بعامة وبخاصة المعاصرة: أنواعها .. وأحكامها
  3. المبحث الأول في الرابط بين الغايات، والطرق، والوسائل.
  4. المطلب الأول: المقصود من ذلك

فأما غايات الدين: فطلب رضوان الله، والنجاة من عقابه، والفوز بجائزته.

وهذا أمر توقيفي، منصوص عليه، لا مجال فيه لعقل أو اجتهاد، قد بينه الله في كتابه، ورسوله ﷺ في سنته.

قال تعالى: ﴿وَابْتَغُوَا إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ .. ﴾ الآية [المائدة: ٣٥]، فهذا صريح في أن الغاية اتقاء الله، وابتغاء رضوانه.

وقال تعالى: ﴿وَاللهُ يَدْعُوَ إِلَىَ دَارِ السّلامِ .. ﴾ الآية [يونس: ٢٥]. فهي الغاية.

وقال تعالى: ﴿يَقَوْمِ إِنّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنّ الاخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ﴾ [غافر: ٣٩].

وقال تعالى عن الصحابة: ﴿يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا .. ﴾ الآية [الفتح: ٢٩]

فالقرار، والمستقر، والمقام، هو: الغاية.

وقال ﷺ: ((ألا إن سلعة الله غالية .. ألا إن سلعة الله الجنة .. )) (١)، وغاية المشتري هي: السلعة، وهي هاهنا الجنة.

وأما طرق ذلك فهي: توحيده، وعبادته كما شرع، وطاعته في ما أمر ونهى، من الإيمان برسله واتباعهم، وإقامة الصلاة، وصيام رمضان، وحج بيت الله الحرام .. فهذه كلها طرق موصلة إلى الغاية.

والطرق إلى الله بهذا المعنى: فهي توقيفية، لا مجال فيها للاجتهاد، ويحرم فيها الابتداع.

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 344 (SanadKitab #147603, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.