Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 37

  1. الباب الأول نظرات في حاجات المسلمين، وواقعهم الدعوي
  2. الفصل الأول نظرة في واقع المسلمين واحتياجاتهم
  3. المبحث الثالث حاجتنا إلى الفقه
  4. المطلب الرابع: فقه المصالح والمفاسد

الجمعة والجماعة خلف الأئمة الذين فيهم بدعة أو فجور، ويرى ذلك من الورع ... " (١)

إن هذا التأصيل والتمثيل من قِبَل هذا الإمام الهُمام .. ، ليكفي لكل ذي بصيرة عن إلقاء محاضرات، أو تسطير مجلدات.

إن غياب هذا الفقه - فقه المصالح والمفاسد- عند بعض الدعاة والناشئة، جعلهم يفعلون أموراً فيجلبون بها مفاسد .. ويُفَوِّتونَ مصالح .. وهم يظنون أنهم يحسنون صنعاً.

فكم من مصلحة فاتت، او مفسدة أُحدثت باسم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو باسم الإنكار على أهل البدع.

انظر -يا رعاك الله- إلى الذين كانوا يقتلون السُّيَّاح، وإلى غيرهم ممن يؤذي المسلمين والمسلمات والمعاهدين باسم الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر أو الجهاد - كما زعموا - انظر كم سببوا من مفاسد، وكم فَوَّتوا من مصالح، وحسبك من مفسدة كبرى، تشويه سمعة الإسلام والمسلمين، وحسبك من تفويت مصلحة كبرى، وهي تقدم الدعوة إلى الله.

وانظر -يا رعاك الله- إلى حكمة النبي ﷺ حين امتنع من قتل رأس المنافقين ابن أبي بن سلول، لتحقيق مصلحة سمعة الدعوة، إذ لما طلب عمر منه قتله، قال ﷺ: ((دعه، لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه)) (٢).

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 37 (SanadKitab #147603, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.