Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 357

  1. الباب الثالث الأساليب والوسائل الدعوية.
  2. الفصل الثاني: في الوسائل بعامة وبخاصة المعاصرة: أنواعها .. وأحكامها
  3. المبحث الثالث حث الإسلام على استخدام الوسائل

وأمر الله تعالى: باستخدام الوسائل الممكنة في الجهاد في سبيل الله، بقوله: ﴿وَأَعِدّوا لَهُمْ مّا اسْتَطَعْتُمْ مّن قُوّةٍ .. ﴾ الآية [الأنفال: ٦٠].

وهذا يعني: وجوب تطوير السلاح، بما يتناسب وكل حال، لأن الله أطلق الأمر، ولم يقيده، وأناطه بالاستطاعة، وما دام المسلمون يستطيعون التطوير، فهو واجب عليهم.

وقال تعالى: ﴿وَعَلَىَ كُلّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلّ فَجّ عَميِقٍ﴾ [الحج: ٢٧]، والضامر: هو الدابة المجهزة للسفر (١).

ففي هذا؛ إشارة واضحة إلى تجهيز الوسيلة، والاهتمام بها.

بل جعل عليها أجراً، كما سبق بيانه في حديث أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: ((الخيل لثلاثة: لرجل أجر .. ولرجل سِتر .. ولرجل وِزر، وأما التي هي له أجر، فرجل ربطها في سبيل الله، لأهل الإسلام في مرجٍ وروضة، فما أكلت من ذلك المرج، أو الروضة من شيء، إلا كتب له عدد ما أكلت حسنات، وكتب له عدد أرواثها، وأبوالها حسنات، ولا تقطع طولها، فاستنت شرفاً أو شرفين إلا كتب الله له عدد آثارها، وأرواثها حسنات، ولا مر بها صاحبها على نهر فشربت منه، ولا يريد أن يسقيها إلا كتب الله له عدد ما شربت حسنات ... )) (٢).

وقال ﷺ: ((الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة)) (٣).

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 357 (SanadKitab #147603, hlm. urut 355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.