Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 360

  1. الباب الثالث الأساليب والوسائل الدعوية.
  2. الفصل الثاني: في الوسائل بعامة وبخاصة المعاصرة: أنواعها .. وأحكامها
  3. المبحث الرابع الاستخدام العملي للوسائل عند الأنبياء

أجلهُ محيط به - أو قد أحاط به - وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطوط الصغار الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا)) (١).

واستخدم رسول الله ﷺ الجدي الميت، وسيلة توضيحية، لخطابه الدعوي.

فعن جابر أن رسول الله ﷺ مر بالسوق، داخلاً من بعض العالية، والناس كَنَفَتَه، فمر بجدي أسكّ (٢) ميت، فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال: أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟ فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، ومانصنع به؟ قال: ((أتحبون أنه لكم؟ قالوا: والله لو كان حياً كان عيباً فيه، لأنه أسك، فكيف وهو ميت؟ فقال: فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم)) (٣)، ثم رماه.

وكان الصحابة ﵃، يشغلون أولادهم باللُّعب من العِهْن ليلهوهم بها عن الطعام في الصيام.

فعن الرُّبِّيع بنت معوذ قالت: ((أرسل النبي ﷺ غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار: من أصبح مفطراً فليتم بقية يومه، ومن أصبح صائماً فليصم، قالت: فكنا نصومه بعد، ونصوّم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العهن

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 360 (SanadKitab #147603, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.