Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 400

  1. الباب الثالث الأساليب والوسائل الدعوية.
  2. الفصل الثالث في ذكر أهم الوسائل الدعوية مفردة، وبخاصة العصرية منها
  3. المبحث الثاني عشر الوسيلة الثانية عشرة: وسيلة .. المجادلة والمحاورة والمناظرة
  4. المطلب الثاني: المعاني والتعريف

﴿وَيُجَادِلُ الّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقّ .. ﴾ الآية [الكهف: ٥٦].

وسمّى بعض بيان الأنبياء لأقوامهم جدالاً ﴿قَالُوا يَنُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا .. ﴾ الآية [هود: ٣٢].

وسمّى الله المجادلة مراء في قوله تعالى: ﴿فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلاّ مِرَآءً ظَاهِراً .. ﴾ الآية [الكهف: ٢٢].

وحاج إبراهيم صاحبه، وسمّاه العلماء مناظرة. (١)

وسمّى رسول الله ﷺ المجادلة بالباطل؛ مراء.

فقال ﷺ: ((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة، لمن ترك المراء، وإن كان محقاً)). (٢)

وبناء على هذا فالظاهر: من هذه الألفاظ؛ المجادلة، المحاورة، المناظرة، المراء التي ذكرت في هذه النصوص، إما أنها مترادفة مع فروق قليلة في المعنى.

وإما أنها -المناظرة، والمحاورة، والمراء - صور من صور الجدال، ويكون الجدال جامعاً لهذه الألفاظ، وهن شعب من شعبه، وهذا أشبه بالصواب.

قال ابن الأثير ((المجادلة: المناظرة والمخاصمة)) (٣)

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 400 (SanadKitab #147603, hlm. urut 397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.