Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 432

  1. الباب الثالث الأساليب والوسائل الدعوية.
  2. الفصل الثالث في ذكر أهم الوسائل الدعوية مفردة، وبخاصة العصرية منها
  3. المبحث الخامس عشر الوسيلة الخامسة عشرة: التمثيل
  4. المطلب الأول: المقصود والحكم

الرابع: أن هذا لم يكن في عهد الأئمة، والسلف الصالح، ولم يقوموا بمثله، مع قدرتهم على ذلك، مما يعني عدم مشروعيته.

الخامس: ما يجري فيه من إسراف، وإضاعة أوقات، وبذل جهد، لا يعادل المصلحة المتوخاة منه.

وذهب فريق آخر من أهل العلم إلى إباحته بضوابط، أزالوا منها ما يسبب اعتراض المانعين، ومما قالوا:

الأول: إن الأصل في التمثيل الإباحة، لعدم ورود نهي عنه، وما اعترض عليه المانعون يمكن معالجته.

الثاني: لا يُسلَّم لهم؛ بأن أصل التمثيل لم يفعله أحد من السلف، نعم لا يعرفونه، كفَنٍ من الفنون المتطورة في عصرنا، أما كأصل فهو معروف، فقد ثبت أن بعض الملائكة قاموا بتمثيل بعض الشخصيات.

فمثّل المَلَك دور الفقير حين سأل الأعمى، والأبرص، والأقرع كما هو معروف في الحديث المشهور (١).

وقام رسول الله ﷺ بأداء الصلاة، ولم يرد الصلاة - وقتئذ - لذاتها، وإنما أراد تعليم الناس، فعن سهل قال: رأيت رسول الله ﷺ صلى عليه (أي على درجات المنبر)، وكبر وهو عليها، ثم ركع وهو عليها، ثم نزل القهقري فسجد في أصل المنبر ثم عاد، فلما فرغ أقبل على الناس، فقال: ((أيها الناس؛ إنما صنعت هذا لتأتموا بي، ولتعلّموا صلاتي)) (٢).

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 432 (SanadKitab #147603, hlm. urut 429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.