Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 66

  1. الباب الأول نظرات في حاجات المسلمين، وواقعهم الدعوي
  2. الفصل الثاني الدعوة إلى الله تعالى
  3. المبحث الخامس أهداف الدعوة إلى الله تعالى
  4. الأول: تعريف العباد بخالقهم، وحقه عليهم، وحقهم عليه

المبحث الخامس أهداف الدعوة إلى الله تعالى:

إن للدعوة إلى الله تعالى أهدافاً سامية، وغايات نبيلة، ومن أهم هذه الأهداف والغايات:

الأول: تعريف العباد بخالقهم، وحقِّه عليهم، وحقِّهم عليه.

الإنسان بطبيعته فقير إلى غيره، وهو أفقر إلى خالقه منه إلى سواه، فإذا فقد الصلة بالله، وجهل خالقه وحقوقه، حصل في النفس البشرية ضياع، وأصبح فيها فراغ، وأُحدث فيها قلق لا تستقر معه النفس.

والفرد عضو من هذه البشرية، فإذا عمّ هذا الأمر، اضطربت البشرية اضطراباً شديداً، فأكل الناس بعضهم بعضاً، وطحنت الأمم بعضها بعضا، وعاشت في فوضى لا تبقي ولا تذر، فلا أمان ولا سلام، ولا معيشة طيبة ولا اطمئنان ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمَىَ .. ﴾ الآية. [طه: ١٢٤]

وأما إذا عرف العبد خالقه، وعلم مُراده، وعمل بذلك، استقرت النفس، واطمأن القلب، وحصلت الاستقامة في تصرف الأفراد.

والفرد جزء من البشرية، فإذا عمّ هذا الأمر، استقرت البشرية، واطمأنت الخليقة، فتعاون الناس على البر والتقوى، بدل التعاون على الإثم والعدوان، فانتشر الأمان، وعم السلام، وعاش الناس في بُلَهنِيِّةٍ من العيش ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنّهُ حَيَاةً طَيّبَةً وَلَنَجْزِيَنّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ .. ﴾ الآية. [النحل: ٩٢]

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 66 (SanadKitab #147603, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.