Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 76

  1. الباب الأول نظرات في حاجات المسلمين، وواقعهم الدعوي
  2. الفصل الثاني الدعوة إلى الله تعالى
  3. المبحث السادس آثار الدعوة إلى الله تعالى
  4. الأثر الثاني من آثار الدعوة إلى الله: انتشار العدل، ورفع الظلم

عائشة ﵂ في شأن قصة الافك-استجابة لقول الله تعالى: ﴿وَلا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسّعَةِ أَن يُؤْتُوَا أُوْلِى الْقُرْبَىَ ... ﴾ الآية. [النور: ٢٢] (١).

وأمر الله تعالى بالعدل بين الناس جميعاً بغض النظر عن انتماءاتهم وأصولهم وألوانهم.

قال تعالى حاكياً عن نبيه: ﴿وَأُمِرْتُ لأعْدِلَ بَيْنَكُمُ﴾ الآية. [الشورى: ١٥]

وأمر الله بالعدل وقول الحق، دون النظر إلى قرابة، أو غنى، أو ما شابه ذلك، قال سبحانه:

﴿يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَآءِ للهِ وَلَوْ عَلَىَ أَنْفُسِكُمْ ... ﴾ الآية. [النساء: ١٣٥]

وأمر الله بالعدل، ولو كان لصالح الأعداء.

قال سبحانه: ﴿وَلا يَجْرِمَنّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىَ أَلاّ تَعْدِلُوا ... ﴾ الآية. [المائدة: ٨]

وفوق هذا كله، عدّ الله العدل من التقوى، سواء كان مع قريب أو عدو.

قال سبحانه: ﴿اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتّقْوَىَ .. ﴾ الآية. [المائدة: ٨]

فأي دين أعظم من هذا؟ ! وأيةُ وصايا أسمى من هذه؟ ! إذ جعل العدل مع العدو عملاً صالحاً يقرب إلى الله.

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 76 (SanadKitab #147603, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.