Lewati ke konten

Kitab: Manhajud Da'wah fi Dhau'il Waqi' al-Mu'ashir · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 98

  1. الباب الثاني أركان الدعوة
  2. الفصل الأول
  3. المبحث الثاني: أهم صفات الداعية

ولأهمية التقوى: جاء الخطاب بتقوى الله مفرداً بسيد الدعاة رسول الله ﷺ في أول سورة الأحزاب ﴿يَا أَيّهَا النّبِىّ اتّقِ اللهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنّ اللهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً﴾ [الأحزاب: ١]

ولا شك أن الأمة كلها مطالبة بهذا، لكن توجيه الخطاب للنبي ﷺ له مقصود كذلك.

وبالتقوى، يحصل توفيق عظيم، وسداد للأقوال، وإصلاح للأعمال.

قال تعالى: ﴿يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا اتّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً﴾ [الأحزاب: ٧٠، ٧١]

وبالتقوى يعين الله الداعية، ويهبه ملكة التفريق بين الحق والباطل .. والخلاص من المواقف المحرجة .. فضلاً عن تكفير سيئاته، ومحو زلاته.

قال تعالى: ﴿يِا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوَا إَن تَتّقُوا اللهَ يَجْعَل لّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفّرْ عَنكُمْ سَيّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ [الأنفال: ٢٩]

وفضلاً عن هذا كلِّه؛ فإن لتقوى الداعية أثراً بالغاً في المدعوين، فإن النفوس جُبلت على قَبُول دعوة الصادق، والنفور من دعوة الكاذب، ولا مقياس للصدق والكذب عند معظم المدعوين إلا أفعال الداعية، ومطابقتها لما يدعو إليه.

فإن العمل بما يُدعى إليه، يوحي إلى الناس صحة الدعوة، وصدق الداعي، مما يُورث القَبُول عندهم.

Rujukan halaman ini: منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر، ص 98 (SanadKitab #147603, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.