Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhaj al-Harakiy · Pengarang: منير الغضبان

Baca Juz 1, halaman 21

  1. الجزء الأول
  2. المرحلة الأولى: سرية الدعوة وسرية التنظيم
  3. السمة الثانية قيام الدعوة على الإصطفاء

ونجد ما يرجح هذا الفهم من قول الله ﷿، ﴿فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين﴾. حيث نجد بعد هذه الآية مباشرة قوله تعالى: ﴿إنا كفيناك المستهزئين (١)﴾.

لقد كان الصدع بعد تكفل الله تعالى بحماية رسوله وكفايته من المستهزئين. وإذا كان ذلك قد تم لرسول الله ﷺ من خلال الوحي، فقيادة الحركة المسلمة الرشيدة هي المسؤولة عن تقدير هذه المرحلة، وإمكاناتها للانتقال إلى مرحلة لاحقة.

ويؤكد هذا الفهم من جهة ثانية - وهو عدم ارتباط هذه المرحلة بزمن معين أو محدد - أن بعض المسلمين في غير مكة بقوا على سريتهم أزمنة مختلفة حسب إمكانياتهم في قبائلهم، وقدرتهم على الدعوة والاصطفاء (٢).

السمة الثانية

قيام الدعوة على الإصطفاء

فهي ليست دعوة علنية تقام في الأندية العامة والمجالس والمحافل؛ إنما تقوم على الاصطفاء الشخصي، وتقدير الداعية لطبيعة المدعو.

لقد وجدنا أن اللبنات الأولى للدعوة كانت خديجة ﵂ أول من آمن في الأرض من النساء، وهي زوج النبي ﵊، وأبو بكر ﵁ وهو صديقه الحيم. وعلي بن أبي طالب وهو ربيبه وفي رعايته وبيته، وهو بمثابة ابنه، وزيد بن حارثة مولاه. وعندما انطلق أبو بكر ﵁ بالدعوة اختار الطريق نفسه.

Rujukan halaman ini: المنهج الحركي للسيرة النبوية، ج 1، ص 21 (SanadKitab #14761, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.