Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhaj al-Harakiy · Pengarang: منير الغضبان

Baca Juz 2, halaman 388

  1. الجزء الثاني
  2. مواصفات المرحلة الأولى
  3. السمة الثانية والعشرون دور النساء في المعارك ومشاركتهن فيها

فقالت أم عامر الأشهلية: كل مصيبة بعدك جلل، وجاءت أم سعد بن معاذ تعدو نحو رسول الله ﷺ، وقد وقف على فرسه، وسعد بن معاذ آخذ بعنان الفرس فقال سعد:

يا رسول الله ﷺ أمي! فقال، مرحبا بها. فدنت حتى تأملت رسول الله ﷺ وقالت: أما إذا رأيتك سالما فقد أشوت (١) المصيبة. فعزاها رسول الله ﷺ بعمرو بن معاذ ابنها ثم قال: يا أم سعد! أبشري وبشري أهليهم أن قتلاهم قد ترافقوا في الجنة جميعا - وهم اثنا عشر رجلا - وقد شفعوا في أهليهم؟ قالت: رضينا برسول الله، ومن يبكي عليهم بعد هذا؟ ثم قالت: ادع يا رسول الله لمن خلفوا، قال: اللهم أذهب حزن قلوبهم وأجبر مصيبتهم وأحسن الخلف على من خلفوا، ثم قال: يا أبا عمرو، إن الجراح في أهل دارك فاشية وليس منهم مجروح إلا يأتي يوم القيامة جرحه كأغزر ما كان: اللون لون الدم، والريح ريح المسك، فمن كان مجروحا فليقر في داره وليداو جرحه، ولا يبلغ معي بيتي، عزمة مني، فنادى فيهم سعد: عزمة من رسول الله ألا يتبع رسول الله ﷺ جريح من بني عبد الأشهل، فتخلف كل مجروح، فباتوا يوقدون النيران ويداوون الجراح، وإن فيهم لثلاثين جريحا ومضى سعد مع رسول الله ﷺ حتى جاء بيته فما نزل عن فرسه إلا حملا، واتكأ على سعد بن معاذ وسعد بن عبادة حتى دخل بيته. فلما أذن بلال بصلاة المغرب خرج على مثل تلك الحال يتوكأ على السعدين فصلى ثم عاد إلى بيته.

ومضى سعد بن معاذ إلى نسائه فساقهن حتى لم تبق امرأة إلا جاء بها إلى بيت رسول الله ﷺ، فبكين حمزة ﵁ بين المغرب والعشاء، والناس في المسجد يوقدون النار يتكمدون (٢) بها من الجراح، وأذن بلال ﵁ حين غاب الشفق، فلم يخرج رسول الله ﷺ، فجلس بلال عند بابه حتى ذهب ثلث الليل، ثم ناداه: الصلاة، يا رسول الله، فهب ﷺ

Rujukan halaman ini: المنهج الحركي للسيرة النبوية، ج 2، ص 388 (SanadKitab #14761, hlm. urut 378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.