Lewati ke konten

Kitab: Rakaiz) · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 131

  1. فصل في الإفاضة من عرفة إلى مزدلفة
  2. الأحكام المتعلقة بدخول الكعبة

خاصَّةً، والمشاعِرِ؛ عرفةَ، ومزدلِفَةَ، ومنىً (١)، [والصَّفَا، والمروةِ.

وكذلك قَصْدُ الجبالِ والبِقَاعِ التي حَوْلَ مكةَ غيرِ المشاعِرِ؛ عرفةَ ومزدلفةَ ومِنًى] (٢)، مثلُ جبلِ حِرَاءَ، والجبلِ الذي عند مِنًى الذي يُقَالُ (٣): إنَّهُ كان فيه (٤) قُبَّةُ الفِدَاءِ، ونحوِ ذلِكَ، فإنَّهُ ليسَ مِنْ سُنَّةِ النبي ﷺ زيارةُ شيءٍ مِنْ ذلِكَ، بلْ هو بدعةٌ.

وكذلِكَ ما يُوجَدُ في الطرقاتِ مِنَ المساجِدِ المبنيةِ على الآثارِ والبقاعِ الَّتِي يقالُ: إنَّها (٥) مِنَ الآثارِ؛ لم يَشْرَعِ النبيُّ ﷺ قصد (٦) شيءٍ مِنْ ذلكَ بخصوصِهِ (٧)، ولا زيارةَ شيءٍ مِنْ ذلكَ (٨).

ودخولُ نفس (٩) الكعبةِ ليسَ بفرضٍ ولا سُنَّةٍ مؤكَّدَةٍ، بلْ دخولُها حَسَنٌ، والنبيُّ ﷺ لم يدخُلْها فِي الحجِّ ولَا في العمرةِ؛ لَا (١٠)

Rujukan halaman ini: مناسك الحج لابن تيمية ط ركائز، ص 131 (SanadKitab #147665, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.