Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 2, halaman 368

  1. ٤ - سورة النساء
  2. التحريم قسمان
  3. أسباب التحريم المؤبد
  4. ثالثا: المحرمات بسبب الرضاع.

بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (١٦١) لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا (١٦٢)﴾.

في هذه الآيات: إنه بسبب ظلم اليهود واجتراحهم الذنوب والآثام حرم الله عليهم طيبات كان أحلها لهم، ومن هذه الآثام نقض الميثاق مع ربهم، وكفرهم بآياته وقتلهم الأنبياء وقول البهتان على مريم، والصد عن سبيل الله وأخذ الربا وأكل أموال الناس بالباطل، وفي الآخرة عذاب أليم. واسثتنى الله من أهل الكتاب من آمن بالله واليوم الآخر وما أنزل عليهم وما أنزل على محمد ﷺ فأولئك لهم أجر عظيم.

قال قتادة: (﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ﴾ الآية، عوقب القوم بظلم ظلموه وبَغْيٍ بَغَوْه، حرمت عليهم أشياء ببغيهم وبظلمهم).

وعن مجاهد: (﴿وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا﴾، قال: أنفسهم وغيرهم عن الحق).

وقوله: ﴿وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ﴾. يعني: انتشار الربا بينهم وهو محرم يعرفونه.

وقوله: ﴿وَأَكْلِهِمْ أَمْوَال النَّاسِ بِالْبَاطِلِ﴾. يعني أخذهم الرُّشا على الحكم، وأخذهم أثمان الكتب التي كانوا يكتبونها بأيديهم ثم يقولون ﴿هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٧٩].

وفي التنزيل: ﴿وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [المائدة: ٦٢].

وقوله: ﴿وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾. أي: للكافرين بالله ورسوله محمد ﷺ من هؤلاء اليهود، أعد الله لهم عذابًا مؤلمًا موجعًا.

وقوله: ﴿لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾.

قال قتادة: (استثنى الله أُثْبِيَّةً (١) من أهل الكتاب، وكان منهم من يؤمن بالله وما أنزل عليهم، وما أنزل على نبي الله، يؤمنون به ويصدّقون، ويعلمون أنه الحق من ربهم).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 2، ص 368 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1057)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.