Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 2, halaman 411

  1. ٥ - سورة المائدة
  2. - منهاج السورة -

الواحد - ومن يجحد ما أمر الله بالإيمان به بطل ثواب عمله وهو في الآخرة من الهالكين.

فقوله: ﴿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ﴾.

يعني الحلال من الذبائح والمطاعم دون الخبائث منها. ذكره ابن جرير.

وقوله: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ﴾.

قال مجاهد: (ذبائحهم). وقال الضحاك: (أحل الله لنا طعامهم ونساءهم) - وبه قال ابن عباس.

أخرج البخاري في صحيحه عن أبي هريرة ﵁ قال: [لما فُتحت خَيْبَرُ أُهدِيَت للنبي ﷺ شاة فيها سُمّ .... ] الحديث (١).

قال ابن إسحاق: (فلما اطمأن رسول الله ﷺ أهدت له زينب بنت الحارث، امرأة سلاّم بن مِشْكم، شاة مَصْلِيَّة - أي مشوية -، وقد سألت أي عُضْو من الشاة أحبُّ إلى رسول الله ﷺ؟ فقيل لها: الذراع، فأكثرت فيها من السُّم، ثم سمّت سائر الشاة، ثم جاءت بها، فلما وضعتها بين يدى رسول الله ﷺ، تناول الذراع فلاكَ منها مضغة، فلم يُسغها، ومعه بِشْرُ بن البراء بن معرور، قد أخذ منها كما أخذ رسول الله ﷺ، فأما بِشْر فأَساغها، وأما رسول الله ﷺ فلفظها، ثم قال: إن هذا العظم ليُخبرني أنه مسموم).

قال ابن كثير: (ووجه الدلالة منه أنه عزم على أكلها ومن معه، ولم يسألهم: هل نزعوا منها ما يعتقدون تحريمه من شَحْمِها أم لا؟ . قال: وفي الحديث الآخر: أن رسول الله ﷺ أضافه يهوديٌّ على خُبْزِ شَعير وإهالة سَنِخَةٍ (٢)، يعني: وَدَكًا زَنخًا).

وقوله: ﴿وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ﴾.

المعنى: ولكم أن تجازوهم بإطعامهم من ذبائحكم كما أكلتم من ذبائحهم، فهو من باب المكافأة والمقابلة والمجازاة. ذكره ابن كثير ثم قال: (فأما الحديث الذي فيه:

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 2، ص 411 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.