Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 2, halaman 474

  1. ٥ - سورة المائدة
  2. - منهاج السورة -

فاستشرفنا وفينا أبو بكر وعمر، فقال: لا، ولكنه خاصف النعل. قال: فجئنا نبشِّره] (١).

وقوله: ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾.

أَمْرٌ من الله لرسوله ﷺ أن يقيم القرآن في الأمة منهاجًا للحكم والتحاكم.

وقوله: ﴿وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ﴾.

أي: آراءهم وأعرافهم التي تعارفوا على تحكيمها وهي مخالفة في هديها لشرع الله.

أخرج الإمام أحمد بسند صحيح لغيره عن أبي ذر قال: كنت مخاصرًا للنبي ﷺ يومًا إلى منزله، فسمعته يقول: [غيرُ الدجال أخوفُ على أمتي من الدّجال، الأئمة المضلون] (٢).

أخرج البزار والبيهقي بسند حسن، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال: [ثلاث مهلكات، وثلاث منجيات. فقال: ثلاث مهلكات: شحٌ مطاع، وهَوىً مُتَّبَعٌ، وإعجاب المرء بنفسه. وثلاث منجيات: خشية الله في السر والعلانية، والقصد في الفقر والغنى، والعدل في الغضب والرضا] (٣).

وقوله: ﴿عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ﴾.

قيل المعنى: لا تنحرف عما جاءك من الحق متبعًا أهواءهم. وقيل التقدير: عادلًا عمّا جاءك. ذكره القاسمي. وقال القرطبي: (ومعنى: "عمّا جاءك" على ما جاءك).

وقوله: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾.

الشريعة في كلام العرب هي الطريق الذي يُتوصل منه إلى الماء. والشريعة أيضًا ما شرع الله لعباده من الدّين. قال الرازي: ("والشِّرْعة" الشريعة، ومنه قوله تعالى: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾). والشارع الطريق الأعظم. وشرعَ لهم: أي: سنَّ. فيكون مفهوم الشرعة والشريعة أنه الطريقة الظاهرة التي يتوصل بها إلى النجاة.

والمنهاج: الطريق الواضح. يقال: نَهَجَ الطريق أبانه وأوضحه. ونَهَجَه أيضًا سَلَكه.

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 2، ص 474 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.