Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 2, halaman 498

  1. ٥ - سورة المائدة
  2. - منهاج السورة -

عز وجل ما أصابه لينقذ الأمة من جحيم مناهج أهل الشهوات والأهواء ومن جحيم النار يوم القيامة، إلى نور الحياة في ظل منهج الله سبحانه في الدنيا وظل روضات الجنان في الآخرة.

أخرج البخاري عن مسروق عن عائشة ﵂ قالت: [مَنْ حَدَّثك أن محمدًا ﷺ كتم شيئًا مما أُنزِلَ عليه فقد كَذَبَ، والله يقول: ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ الآية] (١).

قال البخاري: قال الزهري: (من الله الرسالة، وعلى الرسول البلاغ، وعلينا التسليم).

وقد استنطق النبي ﷺ أمته في أعظم المحافل، فشهدت له بأتم البلاغ، وفهمت منه الوداع.

الحديث الأول: أخرج البخاري عن ابن عباس ﵄: أن رسول الله ﷺ خطب الناس يومَ النَّحر فقال: [يا أيها الناس، أيُّ يوم هذا؟ قالوا: يومٌ حرام، قال: فأي شَهْرٍ هذا؟ قالوا: شَهْرٌ حرام، قال: فإن دِماءَكُم وأموالكم وأعراضَكُم عليكم حرامٌ كحُرْمةِ يومِكُم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا. فأعادها مِرَارًا، ثم رَفَعَ رأسه فقال: اللهم هل بَلَّغْتُ؟ اللهم هل بَلَّغْتُ؟ - قال ابن عباس ﵄: فوالذي نفسي بيده! إنها لَوَصِيَّتُهُ إلى أُمَّتِه- فليبلغ الشاهدُ الغائبَ، لا ترجعوا بعدي كُفّارًا يَضْربُ بعضكم رقابَ بعض] (٢).

قال البخاري: وقال هِشامُ بنُ الغازِ: أخبرني نافعٌ عن ابن عمرَ ﵄: (وقف النبي ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ بين الجَمَراتِ في الحَجَّة التي حَجَّ بهذا، وقال: هذا يوم الحج الأكبر. فطفق النبي ﷺ يقول: اللهم اشهد. فوَدَّع الناسَ فقالوا: هذه حَجَّة الوداع) (٣).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 2، ص 498 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.