Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 2, halaman 520

  1. ٥ - سورة المائدة
  2. - منهاج السورة -

١ - اليمين اللغو وحكمها:

لغو اليمين: هو الحلف من غير قصد اليمين، كقول الرجل: والله لتأكلن، أو لتشربن ونحو ذلك، لا يريد به يمينًا. أو هو كلام المرء دون قصد: لا والله، وبلى والله، وهو مذهب الشافعي.

قال تعالى: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ﴾.

قال القاسمي ﵀: (إنه ما يسبق إليه اللسان بلا قصد الحلف، كقول الإنسان: لا، والله! وبلى والله! والمراد بالمؤاخذة: مؤاخذة الإثم والتكفير، أي: فلا إثم في اللغو ولا كفارة).

أخرج أبو داود بسند صحيح عن عائشة ﵂: [﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ﴾ قالت: أنزلت في قوله: لا والله، وبلى والله] (١).

٢ - اليمين الغموس وحكمها:

هي اليمين الكاذبة التي تُهضَم بها الحقوق، أو التي يقصد بها الفسق والخيانة. وسميت بذلك لأنَّها تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار.

وهي من أكبر الكبائر، ولا كفارة فيها، لأن الله يقول: ﴿وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ﴾، وهذه يمين غير منعقدة، لأن المنعقد ما يمكن حقه، ولا يتأتى في اليمين الغموس البرُّ أصلًا (٢).

قال تعالى: ﴿وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٩٤)﴾ [النحل: ٩٤].

قال الطبري ﵀: (معنى الآية: لا تجعلوا أيمانكم التي تحلفون بها على أنكم توفون بالعهد لمن عاهدتموه، دخلًا أي خديعة وغدرًا، ليطمئنوا إليكم وأنتم تضمرون لهم الغدر).

أخرج البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عمرٍو ﵄ قال: [جاء أعرابي

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 2، ص 520 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.