Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 2, halaman 563

  1. ٥ - سورة المائدة
  2. - منهاج السورة -

وقوله تعالى: ﴿قَالوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ (١١٣)﴾.

تأكيدُ أنَّ ما قالوه أرادوا به زيادة الإيمان والثبات على الصدق، والإخلاص بمتابعة عيسى ﵇. فقالوا: ﴿نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا﴾: أي: لننال بركتها لا لحاجة دعتهم إليها. وهذا تفسير أقرب من التفسير الذي ذهب إليه آخرون أنهم قالوا ذلك لحاجتهم إلى الأكل منها.

وقوله: ﴿وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا﴾.

أي: إذا شاهدنا نزولها، وتمتعنا بهذا الرزق المباشر من الله تعالى من السماء.

وذكر الماورديّ أن تأويل ذلك يحتمل ثلاثة أوجه:

١ - تطمئن قلوبنا إلى أن الله تعالى قد بعثك إلينا نبيًّا.

٢ - تطمئن قلوبنا إلى أن الله تعالى قد اختارنا لدعوتنا.

٣ - تطمئن قلوبنا إلى أن الله تعالى قد أجابنا إلى ما سألناه.

وقال الثعلبي: (نستيقن قدرته فتسكن قلوبنا).

وقال المهدويّ: (أي: تطمئن بأن الله قد قبل صومنا وعملنا) ذكره القرطبي.

قلت: وكل ما سبق يدخل في آفاق قوله تعالى عنهم: ﴿وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا﴾، فإن طمأنينة القلب بالإيمان وبرضى الرحمان هي غاية سعادة العبد في الدنيا قبل الآخرة. قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: ٢٨].

قال قتادة: (يقول: سكنت إلى ذكر الله واستأنست به). وقال ابن جرير: (ألا بذكر الله تسكن وتستأنس قلوبُ المؤمنين).

أخرج الإمام أحمد في المسند بسند صحيح، عن أبي ثعلبة، عن النبي ﷺ قال: [البِرُّ ما سكنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب، وإن أفتاك المفتون] (١).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 2، ص 563 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.