Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 2, halaman 581

  1. ٦ - سورة الأنعام
  2. -منهاج السورة-

وقال أيضًا: (﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلًا﴾ يعني أجل الموت، والأجل المسمى: أجل الساعة والوقوف عند الله).

٤ - وقيل: أما قوله: ﴿قَضَى أَجَلًا﴾ فهو النوم، تُقبض فيه الروح، ثم ترجع إلى صاحبها حين اليقظة، ﴿وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ﴾، هو أجل موت الإنسان. وقيل: أخذ الأجل والميثاق في أجل واحد مسمى في هذه الحياة الدنيا.

والراجح ما ذكره ابن جرير: (ثم قضى أجل الحياة الدنيا، ﴿وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ﴾، وهو أجل البعث عنده). وبنحوه الأقوال الثلاثة الأولى.

وقوله: ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ﴾.

قال السدي. (يعني تشكون في أمر الساعة). وقال: (الشك. وقرأ قول الله: ﴿فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ﴾ [هود: ١٧]. قال: في شك منه).

وقوله تعالى: ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴾.

حَمَلَ الجهمية هذه الآية على أن الله في كل مكان -تعالى الله عن قولهم علوًا كبيرًا.

والتفسير الصحيح لهذه الآية كما قال الحْافظ ابن كثير ﵀ -وهو قول أهل السنة والجماعة-: (فأصح الأقوال أنه: المدعوّ الله في السماوات وفي الأرض، أي: يعبده ويوحِّدُه وَيُقِرُّ له بالإلهية مَنْ في السماوات وَمَنْ في الأرض، ويسمُّونه الله، ويدعونه رَغَبًا وَرَهَبًا، إلا من كفر من الجن والإنس، وهذه الآية على هذا القول كقوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ ... ﴾ [الزخرف: ٨٤]، أي: هو إله مَنْ في السماء وإلهُ مَنْ في الأرض، وعلى هدْا فيكون قوله: ﴿يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ خبرًا أو حالًا. والقول الثاني: أن المراد أنه الله الذي يعلم ما في السماوات وما في الأرض، من سِرٍّ وجهر. فيكون قولُه: ﴿يَعْلَمُ﴾ متعلقًا بقوله: ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ﴾، تقديره: وهو الله يعلم سركم وجهركم في السماوات وفي الأرض ويعلم ما تكسبون. والقول الثالث: أن قوله: ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ﴾ وقفٌ تام، ثم استأنف الخبر فقال: ﴿وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾. وهذا اختيار ابن جرير. وقولُه: ﴿وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴾ أي: جميعَ أعمالكم خيرها وشرها) انتهى.

٤ - ٦. قوله تعالى: ﴿وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 2، ص 581 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.