Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 2, halaman 600

  1. ٦ - سورة الأنعام
  2. -منهاج السورة-

في موضع "إذا" و"إذا" في موضع "إذْ" وما سيكون فكأنه كان، لأن خبر الله تعالى حقّ وصدق، فلهذا عَبَّرَ بالماضي).

وقوله: ﴿عَلَى النَّارِ﴾ - فيه أكثر من تأويل:

١ - أي هم فوقها على الصراط وهي تحتهم. قال النسفي: (﴿إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ﴾ أروها حتى يعاينوها أو حبسوا على الصراط فوق النار).

٢ - قيل "على" بمعنى الباء، أي وَقَفوا بقربها وهم يعاينونها. قال الضحاك: (جُمعوا، يعني على أبوابها).

٣ - وقيل "على" بمعنى "في" أي وقفوا في النار. والمقصود أنهم دخلوها.

قال ابن جرير: (﴿عَلَى النَّارِ﴾، يعني: في النار- فوضعت "على" موضع "في" كما قال: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ ... ﴾ [البقرة: ١٠٢]، بمعنى: في ملك سليمان).

قلت: وكل هذه المعاني يحتملها التأويل والإعجاز القرآني، وجواب ﴿لَوْ﴾ محذوف ليتسع لكل أنواع التصور من ألوان الشقاء، وليذهب الوهم إلى كل شيء مبالغة في التخويف والتصوير لتلك الساعات العصيبة من حياة المشركين، والتقدير: لو تراهم يا محمد وهم في تلك الحال لرأيت مشهدًا مفزعًا، ومنظرًا عجيبًا هائلًا، وحالًا سيئًا.

وقوله: ﴿فَقَالوا يَاليْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

أي: يتمنون لو أعطوا فرصة أخرى بأن يردوا إلى الحياة الدنيا فيصدقوا بآيات الله ورسله ولا يجحدوا حججه كما فعلوا أول مرة.

وقوله تعالى: ﴿بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾.

أما قوله: ﴿بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ﴾ ففيه أكثر من تأويل:

التأويل الأول: بدت لهم معاصيهم التي كانوا يخفونها ويسترونها عن أعين الناس ففضحهم بها الله ﵎ على رؤوس الأشهاد.

قال السدي: (﴿بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ﴾، يقول: بدت لهم أعمالهم في

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 2، ص 600 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.