Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 2, halaman 619

  1. ٦ - سورة الأنعام
  2. -منهاج السورة-

مطردة، بل هي تابعة لمشيئته تعالى، المبنية على حِكَم استأثر بعلمها).

وقوله: ﴿وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ﴾.

أي: وقت الحاجة والضرورة وحلول المهالك. وفي التنزيل: ﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [الإسراء: ٦٧].

وقوله: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ﴾.

يعني: الفقر وضيق العيش والقحط والشدائد. ﴿وَالضَّرَّاءِ﴾ يعني الأمراض والأسقام والآلام. وقوله: ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾. أي: يتذللون لله ويدعونه ويتضرعون إليه ويخشعون.

وقوله: ﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا﴾.

قال ابن كثير: (أي: فهلَّا إذ ابتليناهم بذلك تضرعوا إلينا وتَمَسْكَنُوا لدينا).

وقوله: ﴿وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾.

قال القرطبي: (أي: صَلُبَت وغَلُظَت، وهي عبارة عن الكبر والإصرار على المعصية، نسأل الله العافية). وقال القاسمي: (وجيء بـ "لولا" ليفيد أنه لم لكن لهم عذر في ترك التضرع إلا عنادهم، كما قال: ﴿وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ فلم يكن فيها لين يوجب التضرع، ولم ينزجروا وإنما ابتلوا به).

وقوله: ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.

أي: من الكبر والشرك والعجب والغرور.

قال النسفي: (وصاروا معجبين بأعمالهم التي زينها الشيطان لهم).

أخرج ابن عدي والبيهقي بسند حسن عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: [لو لم تكونوا تذنبون خشيت عليكم أكثر من ذلك: العجب] (١).

وفي لفظ البيهقي: [لو لم تكونوا تذنبون، لخِفْتُ عليكم ما هو أكبَرُ من ذلك، العُجْبَ العُجْبَ].

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 2، ص 619 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.