Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 3, halaman 32

  1. ٦ - سورة الأنعام
  2. -منهاج السورة-

ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مُرْبدًا كالكوز مُجَخِّيًا لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا إلا ما أشرب من هواه] (١).

١١١ - ١١٥. قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (١١١) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (١١٢) وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ (١١٣) أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (١١٤) وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١١٥)﴾.

في هذه الآيات: تَفْهيمٌ من الله سبحانه لنبيه ﷺ عن طبيعة هؤلاء المشركين المعاندين. يقول: فلو نزلنا إليهم - يا محمد - الملائكة حتى يروها وكلمهم الموتى بإحيائنا إياهم - آية من عندنا - لإثبات نبوتك، وأخبروهم أنك صادق محق فيما جئت به من الوحي، وحشرنا عليهم كل شيء قبيلة قبيلة، وجماعة جماعة، مقابلة ومواجهة، يكفلون أنك على الحق وأن ما تعدهم به هو الحق، ما آمنوا ولا صدّقوك ولا اتبعوك، ولكن أكثر هؤلاء المشركين يجهلون حقائق الإيمان والهداية والتوفيق لذلك من عند الله سبحانه. ثم إخْبارٌ من الله تعالى لنبيه محمد ﷺ عن سنته سبحانه في الابتلاء، بأن جعل لكل الأنبياء والرسل أعداءً من أقوامهم يؤذونهم بالجدال والخصومات بإيحاء من شياطين الجن واشتراك معهم بتزيين الباطل، ولو شاء الله لآمن الناس جميعًا وآمنت الشياطين وتركوا المكر والإجرام، فلا تأبه لهم - يا محمد - فدعهم وما يفترون ويكذبون. إنما تميل لتزيينهم قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة فيرضونه وليكتسبوا ما هم مكتسبون. قل لهم - يا محمد - أفغير الله أختار حكمًا وهو أحكم الحاكمين، وقد أنزل إليكم القرآن فيه بيان كل حكم وكل فصل أو قضاء، وأهل التوراة

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 3، ص 32 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.