Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 3, halaman 169

  1. ٧ - سورة الأعراف
  2. - منهاج السورة -

السعير. ليكون بمنهاجه المتكامل إعذارًا من الله تعالى إلى الناس بالكتاب والرسل. وقيل: ﴿فَصَّلْنَاه﴾ أنزلناه متفرقًا. والأول أرجح ويشمل الثاني.

كما قال تعالى: ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ [هود: ١].

وقوله: ﴿على علم﴾.

أي: على علم منا بما فصلناه به. كما قال تعالى: ﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ. . .﴾ [النساء: ١٦٦]. فهو كتاب محكم التفصيل لم يقع فيه سهو ولا لغط.

وقوله: ﴿هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾.

قال الزجاج: (أي: هاديًا وذا رحمة). قال القرطبي: (فجعله حالًا من الهاء التي في ﴿فصلناه﴾). ثم قال: (﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾، خُصَّ المؤمنون لأنهم المنتفعون به).

وقوله: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ﴾.

أي: هل ينتظرون إلا تحقق وعده ووعيده، ونزول العقاب وفتح الحساب. ﴿يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ﴾ - أي: يوم يجيء ما يؤول إليه حالهم من حلول النقمة والعذاب. ومن أقوال المفسرين:

١ - قال مجاهد: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ﴾، قال: جزاءه، ﴿يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ﴾، قال: جزاؤه).

٢ - وقال قتادة: (﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ﴾، أي: ثوابه، ﴿يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ﴾، أي: ثوابه). أو قال: (عاقبته).

٣ - وقال السدي: (أما ﴿تَأْوِيلُهُ﴾، فعواقبه، مثل وقعة بدر، والقيامة، وما وعد فيها من موعد).

٤ - وقال الربيع بن أنس: (فلا يزال يقع من تأويله أمرٌ بعد أمر، حتى يتم تأويله يوم القيامة).

وقوله: ﴿يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾.

فعن مجاهد: (﴿يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ﴾، قال: أعرضوا عنه). وقال السدي: (أما

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 3، ص 169 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.