فسدت فَسَدَ الجسدُ كله، ألا وهي القلب] (١).
وفي المعجم الأوسط للطبراني بسند حسن من حديث عمر قال: قال رسول الله ﷺ: [الحلالُ بَيِّنٌ، والحرامُ بَيِّنٌ، فدعْ ما يريبُك إلى ما لا يريبُك] (٢).
٢ - الفائدة الثانية: تحريم نظر الرجل إلى عورة الرجل والمرأة إلى عورة المرأة، أو المبيت تحت غطاء يجمع ويقرب بينهما.
ففي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: [لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة، ولا يُفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد] (٣).
٣ - الفائدة الثالثة: تغليظ عقوبة من يعمل عمل قوم لوط.
أخرج الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه بسند حسن عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: [من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعل والمفعول به] (٤).
وإما إتيان النساء في أدبارهن فهو اللوطية الصغرى، ملعون صاحبها.
فقد أخرج الإمام أحمد وأبو داود بسند صحيح عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: [ملعونٌ من أتى امرأة في دبرها] (٥). وله شاهد عندهما بلفظ: [من أتى حائضًا أو امرأة في دبرها أو كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد].