Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 3, halaman 230

  1. ٧ - سورة الأعراف
  2. فوائد هامة من ذكر قوم لوط وانحرافهم

وقوله: ﴿فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ﴾.

قال القاسمي: ﴿فَاسْتَكْبَرُوا﴾ أي: عن الإيمان، فلم يؤمنوا لموسى، ويرسلوا معه بني إسرائيل ﴿وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ﴾ أي: عاصين كافرين. قال الجشميّ: تدل الآية على عناد القوم، وإصرارهم على الكفر وجهلهم، حيث عاهدوا في كل آية يأتي بها على صدقه وإثبات العهد، أنهم لا يؤمنون بها. وليس هذا عادة مَنْ غَرَضُه الحق. وتدل على ذم من يرى الآيات ولا يتفكر فيها. وتدل على وجوب التدبر في الآيات).

وقوله تعالى: ﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَامُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾.

قال ابن عباس: (﴿لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ﴾، قال: الطاعون). وقال مجاهد: (﴿الرِّجْزَ﴾: العذاب).

وقيل المراد بالرجز ما تقدم من الآيات، وقيل هو العذاب الأخير وهو الدم. وكلها واردة محتملة في المعنى.

وفي قوله: ﴿ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ﴾ - ما مصدرية، أي: بعهده عندك وهو النبوة. قال النسفي: (والباء تتعلق بادع أي: ادع الله لنا متوسلًا إليه بعهده عندك). وقال الشهاب: (سميت النبوة عهدًا، لأن الله عهد إكرام الأنبياء بها، وعهدوا إليه تحمل أعبائها، أو لأن لها حقوقًا تحفظ، كما تحفظ العهود. أو لأنها بمنزلة عهد ومنشور من الله تعالى). والخلاصة: لقد عاهدوا موسى ﵇ لئن رفعت عنا الرجز لنصدق بك وبدعوتك ولنقرن لك.

قال ابن جرير: (﴿وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾، يقول: ولتُخَلِّيَنَّ معك بني إسرائيل، فلا نمنعهم أن يذهبوا حيث شاؤوا).

وقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ﴾.

أي: فلما رفع الله عنهم العذاب - بدعاء موسى ﵊ ليستوفوا أيامًا في هذه الحياة إلى أن يحين وقت هلاكهم وغرقهم - إذا هم ينقضون العهود ويرجعون إلى كفرهم ومكرهم.

قال مجاهد: (﴿إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ﴾، قال: عدد مسمّى لهم من أيامهم).

وقال القرطبي: (﴿إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ﴾ يعني أجلهم الذي ضرب لهم في التغريق).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 3، ص 230 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.