Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 3, halaman 248

  1. ٧ - سورة الأعراف
  2. فوائد هامة

الذل ما وعد الله به كل مبتدع في الدين متطاول على ربه ﷿. وأما من تاب وآمن وعمل صالحًا فإن الله غفور رحيم.

فقوله: ﴿وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ﴾.

أي: اتَّخَذَ بنو إسرائيل - قوم موسى - بعد خروجه إلى الطور لمناجاة ربه عجلًا عبدوه، وكان السامريّ قد اتخذه لهم من حُليّ القبطِ بشكل عجل، ثم ألقى فيه القبضة من التراب التي أخذها من أثر فرس جبريل ﵇، فصار عجلًا جسدًا له خُوَار، والخُوار صوت البقر. كما قال تعالى: ﴿قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ﴾ [طه].

قال ابن جرير: (وفي "الحلي" لغتان: ضم "الحاء" وهو الأصل، وكسرها، وكذلك ذلك في كل ما شاكله من مثل "صليّ"، و"جثيّ"، و"عتيّ"، وبأيتهما قرأ القارئ فمصيب الصواب، لاستفاضة القراءة بهما في القرأة، ولاتفاق معنييهما).

وقوله: ﴿أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ﴾.

قال ابن كثير: (ينكر تعالى عليهم في ضلالهم بالعجل، وذُهولهم عن خالق السماوات والأرض وربّ كل شيء ومليكه، أن عبدوا معه عجلًا جسدًا له خُوار لا يكلمهم، ولا يرشدهم إلى خير. ولكن غَطّى على أعين بصائرهم عمى الجهل والضلال).

وفي التنزيل: ﴿أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ [طه: ٨٩].

ومن ثمّ فإنهم باتخاذهم العجل إلهًا، وصرفهم له العبادة قد ظلموا أنفسهم واختاروا لها سوء السبيل. وذلك قوله تعالى: ﴿اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.

العرب تقول لكل نادم على أمر فات منه أو سلف، وعاجز عن شيء: "قد سُقِط في يديه" أو "أسقط في يديه". قال ابن جرير: (وأصله من الاستئسار، وذلك أن يضرب الرجلُ الرجلَ أو يصرعه، فيرمي به من يديه إلى الأرض ليأسره، فيكتفه. فالمرميّ به مسقوط في يدي الساقط به. فقيل لكل عاجز عن شيء، وضارع لعجزه، متندِّمٍ على ما قاله: "سقط في يديه" و"أسقط").

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 3، ص 248 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.