Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 3, halaman 250

  1. ٧ - سورة الأعراف
  2. فوائد هامة

قال ابن إسحاق: (لما انتهى موسى إلى قومه فرأى ما هم عليه من عبادة العجل، ألقى الألواح من يده، ثم أخذ برأس أخيه ولحيته، ويقول: ﴿مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (٩٢) أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (٩٣)﴾).

قيل: كانت الألواح من زُمُرّد. وقيل: من ياقوت. وقيل: من بَرَدٍ (١). والله تعالى أعلم.

وقوله: ﴿قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾.

هو كقوله تعالى في سورة طه: ﴿قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (٩٤)﴾.

والمقصود بالقوم في الآية: الذين عكفوا على عبادة العجل، وقوله: ﴿اسْتَضْعَفُونِي﴾ أي: بتركهم طاعتي واتباع أمري. ﴿وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي﴾ - أي: قاربوا ولم يفعلوا. ﴿فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ﴾: قال القرطبي: (لا تفعل بي ما تشمت من أَجله الأعداء). وقال ابن كثير: (﴿وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾، أي: لا تَسُقني مَسَاقهم، ولا تخلطني معهم، وإنما قال: ﴿ابْنَ أُمَّ﴾ ليكون أرأف وأنجع عنده، وإلا فهو شقيقه لأبيه وأمه).

قلت: وأصل الشماتة في لغة العرب: الفرح ببلية العدو. وقد كان النبي ﷺ يتعوذ منها ويأمر أصحابه بالتعوذ منها، فإن شماتة الأعداء على النفس مؤلمة.

فقد أخرج البخاري في صحيحه عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: [تعوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء] (٢).

وأخرج النسائي والحاكم بسند حسن عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا: [كان يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم إني أعوذ بك من غَلَبَة الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ العَدُوّ، وشماتة الأعداء] (٣).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 3، ص 250 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.