Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 3, halaman 252

  1. ٧ - سورة الأعراف
  2. فوائد هامة

العبد، فمن تاب - يا محمد - من بعد الفعلة - إثمًا كانت أم معصية أم شركًا - فإن ربك يا محمد من بعد التوبة غفور رحيم.

أخرج الطبراني بسند جيد عن أبي سعيد الأنصاري ﵁، عن النبي ﷺ قال: [الندم توبة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له] (١).

وفي جامعِ الترمذي بسند حسن عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: [إن الله يَقْبَلُ تَوْبَةَ العَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرَ] (٢).

١٥٤ - ١٥٦. قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ (١٥٤) وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (١٥٥) وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (١٥٦)﴾.

في هذه الآيات: يخبر تعالى أن موسى ﵇ تناول الألواح التي ألقاها حين غضب من رؤية قومه على عبادة العجل بعدما رجع إليهم من مناجاة ربه، وفي الألواح بيان للحق وهدى من الله سبحانه لقوم يخافونه ويعظمون شرعه ودينه. ثم اختار موسى من قومه سبعين رجلًا - كما أمره الله - ليعتذروا عما صدر من قومهم من عبادة العجل، أو لِيُعاتبوا بالرجفة أنهم لم يَنْهوا قومهم عن ذلك، وقيل سألوا موسى رؤية الله جهرة. فلما أخذتهم الرجفة لجأ موسى ﷺ إلى ربه ﷿: أتهلكنا بما فعل بعض السفهاء منا، وإنما هو اختبارك وامتحانك، والحكم لك، تضل من تشاء، وتهدي

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 3، ص 252 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.