Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 3, halaman 260

  1. ٧ - سورة الأعراف
  2. فوائد هامة

وقوله: ﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾.

الإصر: الثقل. ذكره مجاهد. والإصر: العهد. قاله ابن عباس. وكلا المعنيين حق. والأغلال عبارة مستعارة لتلك الأثقال. حكاه القرطبي. والإصر مفرد بمعنى الجمع، فهو مصدر يقع على الكثرة فعطف الأغلال عليه بانسجام واتفاق.

فعن ابن عباس: (﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ﴾ قال: عهدهم). وقال الحسن: (العهود التي أعطوها من أنفسهم). وقال السدي: (يضع عنهم عهودهم ومواثيقهم التي أخذت عليهم في التوراة والإنجيل). وقال مجاهد: (﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾، قال: من اتبع محمدًا ودينه من أهل الكتاب، وُضِعَ عنهم ما كان عليهم من التشديد في دينهم).

وقوله: ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.

قال ابن عباس: (﴿وَعَزَّرُوهُ﴾، يقول: حموه، وقَّروه). وقال مجاهد: (﴿عَزَّرُوهُ﴾، سدَّدوا أمره، وأعانوا رسولَه).

وقال قتادة: (فما نقموا - يعني اليهود - إلا أن حسدوا نبيَّ الله، فقال الله: ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ﴾، فأما نصره وتعزيرُه، فقد سبقتم به، ولكن خياركم من آمن بالله واتّبع النور الذي أنزل معه).

وأما ﴿النُّورَ﴾ فهو القرآن. والفلاح: هو الظفر والفوز والنجاة. فيكون المعنى: إن الذين صدّقوا بهذا النبي وتابعوه وعظموه وحموه والتزموا هديه: من القرآن الكريم الذي أوحي إليه، ومن السنة العطرة - الوحي الثاني - هم أهل الظفر والفوز والنجاة يوم القيامة.

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁، عن رسول الله ﷺ أنه قال: [والذي نفسُ محمد بيده، لا يَسْمَعُ بي أحَدٌ من هذه الأمة، يهودي، ولا نصراني، ثم يموتُ ولم يؤمنْ بالذي أُرْسِلتُ به، إلا كان من أصحاب النار] (١).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 3، ص 260 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.