Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 3, halaman 282

  1. ٧ - سورة الأعراف
  2. فوائد هامة

مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (١٨٥) مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (١٨٦)﴾.

في هذه الآيات: تقرير الله تعالى لحقيقة امتلاء جهنم يوم القيامة من أقوام قد خُلقوا لها من الجن والإنس استحقّوها بعمى أبصارهم وقلوبهم وصمم آذانهم عن قبول استماع الحق، فهم في ذلك كالبهائم بل البهائم أحسن حالًا منهم في سرعة انتهائها وانقراضها يوم القيامة.

إن أسماء الله تعالى كلها حسنى فادعوه بأيها شئتم، واجتنبوا الذين يشركون في أسمائه وصفاته بتشبيه أو تعطيل أو انتقاص، فهم سيجزون على فساد منهاجهم ذلك سوء الجزاء. وفي مقابلهم فئة مؤمنة من أتباع الرسل صدقوا الله التنزيه والعبادة وأقاموا الدين الحق فهم موضع الصدارة والأسوة على مدار الأزمان، والذين كذبوا يستدرجهم الله بالنعم ويملي لهم ويؤخرهم إلى حين مجيء وقت عذابهم.

لقد كان أولى بهؤلاء المكذبين من العرب أن يتفكروا بما جاءهم به محمد ﷺ من الحق والنور والصدق ليعلموا أنه ما به خبل ولا جنون، وإنما يحمل لهم الإنذار المبين. فهلّا نظروا في هذا الكون الفسيح نظر استدلال واعتبار، ثم تفكروا أنهم ربما قد قرب ميعاد هلاكهم أو رحيلهم، فماذا بعد هذا القرآن العظيم الذي أضاعوه من كتاب مبين. إنه من يضلل الله - انتقامًا منه - فلا هادي له، ويتركهم في غيهم وضلالهم يتخبطون، ثم يقبضهم على أسوأ حال والعياذ بالله رب العالمين.

فقوله: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ﴾.

قال الحسن: (مما خلقنا).

وقال السدي: (﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ﴾، يقول: خلقنا).

قال ابن كثير: (يقول تعالى: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا﴾، أي: خلقنا وجعلنا ﴿لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ﴾، أي: هيَّأناهم لها، وبعمل أهلها يعملون، فإنه تعالى لما أراد أن يخلُقَ الخلق علم ما هم عاملون قبل كونهم، فكتب ذلك عنده في كتاب قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة. كما ورد في صحيح مسلم، عن عبد الله بن عَمْرو أن رسول الله ﷺ قال: "إن الله قَدَّر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 3، ص 282 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.