Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 3, halaman 289

  1. ٧ - سورة الأعراف
  2. وقد حفل القرآن الكريم والسنة المطهرة بآفاق هذا المعنى
  3. ثانيا - في كنوز السنة الصحيحة

عن النبي ﷺ قال: [إذا رأيت الله تعالى يُعطي العبد من الدنيا ما يحب، وهو مقيم على معاصيه، فإنما ذلك منه استدراج] (١).

وقوله تعالى: ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾.

قال القرطبي: ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾ أي: أطيل لهم المدة وأمهلهم وأُؤَخِّرُ عقوبتهم. ﴿إِنَّ كَيْدِي﴾ أي: مكري. ﴿مَتِينٌ﴾ أي: شديد قوي. وأصله من المتن، وهو اللحم الغليظ الذي عن جانب الصلب).

وقوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾.

قال النسفي: (﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ﴾ محمد ﵇، وما نافية بعد وقف، أي: أولم يتفكروا في قولهم، ثم نفى عنه الجنون بقوله ما بصاحبهم ﴿مِنْ جِنَّةٍ﴾ جنون ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ منذر من الله موضح إنذاره). فالمعنى: هل تفكروا فيما جاءهم به محمد ﷺ، ليعلموا أنه ما به خَبل ولا جنون، وإنما هو إنذار مبين، ودعوة صادقة إلى الدين القويم. ومن هنا كان الوقف على ﴿يَتَفَكَّرُوا﴾ حسنًا عند القراء.

وقوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (١٨٥)﴾.

أي: هلّا نظروا في هذا الكون الفسيح نظر اعتبار واستدلال، وفي كل ما خلق الله من شيء. قال القاسمي: (والملكوت: الملك العظيم. ﴿وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ﴾ عطف على ﴿ملكوت﴾. أي: في احتمال أن يهلكوا عما قريب، فيفارقوا الدنيا، وهم على أتعس الأحوال ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ﴾ أي: القرآن ﴿يؤمنون﴾ أي: إذا لم يؤمنوا به، وهو المعجز الجامع لكل ما يفيد الهداية. وفي هذا قطع لاحتمال إيمانهم رأسًا، ونفي له بالكلية).

فالشمس والقمر والنجوم والسحاب بعض ملكوت السماوات، والبحار والجبال والدواب والشجر بعض ملكوت الأرض، وكل ذلك يقلبه الله سبحانه ويغير أحواله كما هو شأن كل خلقه، والناس جزء من هذا الخلق يمضون ويغادرون الحياة في أي

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 3، ص 289 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.