Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 3, halaman 297

  1. ٧ - سورة الأعراف
  2. وقد حفل القرآن الكريم والسنة المطهرة بآفاق هذا المعنى
  3. ثانيا - في كنوز السنة الصحيحة

يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ (١٩٢) وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ (١٩٣) إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (١٩٤) أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ (١٩٥) إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ (١٩٦) وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ (١٩٧) وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (١٩٨)﴾.

في هذه الآيات: يخبر تعالى أنه خلق الناس من أبيهم آدم وزوجته حواء المخلوقة من ضلع منه ليطمئن إليها، فلما تدثر الرجل أهله ووطئها وحملت منه عاهد ربه لئن رزقتنا بشرًا سويًا لنكونن ممن يشكرك ولا يكفرك. حتى إذا صدقهم الله الأمنية بغلام سوي نسيا نعمته وأغفلا شكره وانغمسا في الكبر والشرك وتعظيم النفس والشيطان والشهوات والأوثان.

كيف يشركون مَنْ لا يخلقُ ولا يملك الضر والنفع والنصر، ولا يستجيبون لهدى لجمودهم وعجزهم عن النطق والكلام. إن ما يدعون من دون الله عبيد مثل عابديها، ومخلوقات مثلهم، بل إن عابديها أكمل خلقًا منها إذ تسمع وتبصر وتتحرك وتبطش وتلك جامدة لا حراك لها.

إن الله تعالى هو المعبود وحده لا شريك له وهو ناصر المتقين ومؤيد الصالحين، وتلك الآلهة من الشيطان والشهوات والطواغيت عاجزة عن تقديم المدد والعون وإنزال النصر أو قبول الهدى، بل هي موصوفة بالصمم والعمى كعابديها.

فقوله: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾.

قال مجاهد: (آدم ﵇.

وقال قتادة: (هو الذي خلقكم من نفس واحدة من آدم).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 3، ص 297 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.