Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 3, halaman 345

  1. ٨ - سورة الأنفال
  2. - منهاج السورة -

وقوله: ﴿وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ﴾. أي: إن تعودوا إلى العناد والكفر نعد لكم بوقعة مشابهة فيها ذُلُّكُم وصغاركم وهزيمتكم.

وقال السدي: ﴿وَإِنْ تَعُودُوا﴾ إلى الاستفتاح ﴿نَعُدْ﴾ إلى الفتح لمحمد ﷺ والنصر له وتظفيره على أعدائه).

والأول أقوى ولا مانع من المعنى الآخر، وفي التنزيل: ﴿وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا﴾ [الإسراء: ٨]، وتحمل معنى مشابهًا.

وقوله: ﴿وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ﴾. قال ابن كثير: (أي: ولو جَمعتم من الجموع ما عسى أن تجمعوا، فإن من كان الله معه فلا غالبَ له، فإن الله مع المؤمنين، وهم الحزبُ النبويُّ، والجنابُ المصطَفويُّ).

وقوله: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾. قال القرطبي: (أي من كان الله في نصره لم تغلبه فئة وإن كثرت).

وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾.

قال ابن إسحاق: (أي: لا تخالفوا أمره، وأنتم تسمعون لقوله، وتزعمون أنكم منه).

أي: هو أمر بطاعة الله ﷿، وطاعة رسوله ﷺ وعدم التولي عنه وأنتم تسمعون ما يتلى عليكم من حجج القرآن العظيم وبراهين الوحي الكريم.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ﴾ - على قولين عند المفسرين:

١ - قال ابن إسحاق: (أي: كالمنافقين الذين يظهرون له الطاعة، ويُسِرّون المعصية).

وعن مجاهد: (﴿وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ﴾، قال: عاصون).

٢ - قال ابن جرير: (يقول: لا تكونوا، أيها المؤمنين، في مخالفة رسول الله ﷺ، كالمشركين الذين إذا سمعوا كتاب الله يتلى عليهم قالوا: ﴿قد سمعنا﴾، بآذاننا، ﴿وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ﴾، يقول: وهم لا يعتبرون ما يسمعون بآذانهم ولا ينتفعون به، لإعراضهم عنه).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 3، ص 345 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.