Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 3, halaman 372

  1. ٨ - سورة الأنفال
  2. - منهاج السورة -

الحديث الأول: أخرج الإمام مسلم في صحيحه من حديث عمرو بن العاص - وهو في سِيَاقة الموت يبكي طويلًا وحوَّل وَجْهَهُ إلى الجدار، فجعل ابنُهُ يقول: يا أبتاه! أما بَشَّرَكَ رسول الله ﷺ بكذا؟ أما بَشَّرك رسول الله ﷺ بكذا؟ قال: فأقبل بوجهه - وقال: [إن أفْضَلَ ما نُعِدُّ شهادةُ أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، إني قد كُنْتُ على أطباق ثلاثٍ، لقد رأيتني وما أحدٌ أشدٌ بُغضًا لرسول الله ﷺ مِنِّي، ولا أَحَبَّ إِليَّ أن أكونَ قد استمكنتُ منه فَقتَلْتُهُ منه، فَلَوْ مُتُّ على تِلك الحال لكنتُ من أهل النار، فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيتُ النبي ﷺ فقلت: ابْسُطْ يمينك فَلأُبَايِعْكَ فبسط يمينه، قال: فَقَبضْتُ يدي، قال: مالك يا عَمْرو؟ قال: قلت: أرَدْتُ أَن أَشْتَرِطَ، قال: تَشْترِطُ بماذا؟ قلتُ: أن يُغْفَرَ لي، قال: أما عَلِمْتَ يا عَمْرو! أن الإسلامَ يَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَهُ؟ وأن الهجرة تَهْدِمُ ما كان قَبْلَها؟ وأن الحجَّ يَهْدِمُ ما كان قَبْلَهُ؟ وما كان أحدٌ أحبَّ إليَّ من رسول الله ﷺ ولا أجلَّ في عَيْني منه، وما كنت أطيقُ أن أمْلأَ عَيْنَيَّ منه إجلالًا له، ولو سُئِلْتُ أن أصِفَهُ ما أطَقْتُ، لأني لم أكنْ أمْلأُ عَيْنَيَّ منه، ولو مُتُّ على تلك الحال لرجَوْتُ أن أكون من أهل الجنة، ثم ولينا أشياءَ ما أدري ما حالي فيها، فإذا أنا مُتُّ فلا تَصْحَبْني نائِحَةٌ ولا نارٌ، فإذا دفنتموني فَسُنُّوا عَلَيَّ الترابَ سَنًّا، ثم أقيموا حول قبري قَدْرَ ما تُنْحَرُ جَزُورٌ وَيُقْسَمُ لَحْمُها حتى أسْتأنِسَ بكم، وأَنْظُرَ ماذا أراجعُ بهِ رُسُلَ ربي] (١).

الحديث الثاني: أخرج البخاري في صحيحه عن أبي وائل، عن ابن مسعود ﵁ قال: [قال رجل: يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: من أحْسَنَ في الإسلام لم يُؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أُخِذَ بالأول والآخر] (٢).

الحديث الثالث: أخرج الطبراني بسند رجاله ثقات من حديث عمرو بن العاص مرفوعًا: [إن الإسلام يجبّ ما كان قبله، وإن الهجرة تجبّ ما كان قبلها] (٣).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 3، ص 372 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.