Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 3, halaman 393

  1. ٨ - سورة الأنفال
  2. - منهاج السورة -

وقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾.

أي هذا العذاب لكم عند الاحتضار، والبشرى بصلي النار، هو بسبب ما اجْتَرَحْتُم من الآثام والجرائم والأوزار، فإن الله لا يظلم أحدًا أبدًا وهو الحكيم الجبار.

وفي صحيح مسلم من حديث أبي ذر، عن رسول الله ﷺ، فيما يرويه عن ربه ﷿ قال: [يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا ..

يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرًا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه] (١).

وفي صحيح أبي داود والنسائي عن هانئ بن يزيد، عن النبي ﷺ قال: [إن الله هو الحَكَمُ، وإليه الحُكمُ] (٢).

وقوله تعالى: ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾.

قال مجاهد: (﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾، كفعل آل فرعون، كسُنَنِ آل فرعون).

أي: سلك هؤلاء المكذبون من مشركي قريش مع نبيهم محمد ﷺ إذ كذّبوه، كما سلكت الأمم الماضية المكذبة مع رسلها وأنبيائها فأهلكهم الله بذنوبهم، ﴿إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ﴾ لا يغلبه غالب، ولا يقف أمام قدرته أحد، ولا يرد قضاءه راد، ﴿شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ لمن تمرد على طاعته وتكبر عن أمره ورسله.

وقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾.

هذه سنة عظيمة من سنن الله ﷿ في خلقه، فإن الله ﵎ لا يغيِّر نعمة

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 3، ص 393 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.