Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 3, halaman 403

  1. ٨ - سورة الأنفال
  2. - منهاج السورة -

وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾.

قال مجاهد: (﴿وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ﴾، قال: قريظة).

وقال ابن إسحاق: (﴿فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ﴾، هو من وراء ذلك).

وعن السدي: ﴿هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ﴾، قال: بالأنصار).

وقال ابن جرير: (﴿وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾، يعني بالأنصار).

وقوله: ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾.

قال السدي: (﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾، قال: هؤلاء الأنصار، ألف بين قلوبهم من بعد حرب، فيما كان بينهم).

وقال ابن إسحاق: (﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾، على الهدى الذي بعثك به إليهم، ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾، بدينه الذي جمعهم عليه، يعني الأوس والخزرج).

فالآية في الأنصار (١)، وما كان بينهم من حروب مستعرة في الجاهلية، بين الأوس والخزرج، وتسلسل من أعمال الثأر والانتقام والشر، ما تَوَقَّفَ بينهم إلا بنور الإيمان، وهداية الرحمن، على يد خير الأنام، محمد ﵊.

وفي التنزيل: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾.

أخرج الإمام أحمد وابن إسحاق بسند صحيح من حديث أبي سعيد الخدري - في قسمة غنائم حنين وَوَجْد بعض الأنصار في نفوسهم إذْ قسم النبي ﷺ للمتألفين من قريش وسائر العرب دونهم -: [فخرج رسول الله ﷺ فقام فيهم خطيبًا فحمد الله وأثنى

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 3، ص 403 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.