Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 3, halaman 438

  1. ٩ - سورة التوبة
  2. تفسير سورة التوبة

وفي رواية: [اقرؤوا القرآن، وسلُوا الله به، قبل أن يأتيَ قومٌ يقرؤون القرآن فيسألون به الناس].

الحديث الرابع: أخرج الحاكم، وابن أبي حاتم بسند صحيح لشواهده، عن أبي سعيد الخدري أنه سمع النبي ﷺ يقول: [تعلموا القرآن، وسلوا الله به الجنة، قبل أن يتعلمه قوم، يسألون به الدنيا، فإن القرآن يتعلمه ثلاثة: رجل يباهي به، ورجل يستأكل به، ورجل يقرؤه لله] (١).

وقوله تعالى: ﴿لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ﴾.

قال النسفي: (ولا تكرار, لأن الأول على الخصوص حيث قال فيكم، والثاني على العموم لأنه قال في مؤمن، ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ﴾ المجاوزون الغاية في الظلم والشرارة).

وقوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾.

قال ابن عباس: (حرَّمت هذه الآية دماء أهل القبلة).

وقال قتادة: (يقول: إن تركوا اللات والعزى، وشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، ﴿فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِوَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾).

قال ابن زيد: (افترضت الصلاة والزكاة جميعًا لم يفرَّق بينهما. وقرأ: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾، وأبى أن يقبل الصلاة إلا بالزكاة. وقال: رحم الله أبا بكر، ما كان أفقهه).

وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ﴾.

النكث هو النقض.

قال القرطبي: (وأصله في كل ما فُتِلَ ثم حُلّ. فهي في الأيمان والعهود مستعارة).

قال ابن عباس: (يعني أهل العهد من المشركين، سماهم ﴿أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾ وهم

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 3، ص 438 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.