Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 1, halaman 185

  1. ٢ - سورة البقرة
  2. -منهاج السورة-

حبيبتان إلى الرحمن، خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحانَ الله العظيم] (١).

وقوله: ﴿قَال إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾.

فيه أكثر من تأويل:

الأول: يعني من شأن إبليس.

قال ابن عباس: (يقول: إني قد اطلعت من قلب إبليس على ما لم تطلعوا عليه من كِبره واغتراره). وقال مجاهد: (علم من إبليس المعصية وخلقه لها).

وقال أيضًا: (علم من إبليس كتمانه الكبر أن لا يسجد لآدم).

الثاني: يعني من شأن آدم.

قال مجاهد: (علم من إبليس المعصية وخلقه لها، وعلم من آدم الطاعة وخلَقَه لها).

وقال ابن إسحاق: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ أي فيكم ومنكم، ولم يُبْدها لهم، من المعصية والفساد وسفك الدماء).

الثالث: يعني من شأن الخليفة.

قال قتادة: (فكان في علم الله أنه سيكون من ذلك الخليفة أنبياءُ ورسلٌ وقوم صالحون وساكنو الجنة).

قلت: والأنسب من ذلك أن يقال بأن الآية عامة، وبأن لله حكمة في خلق الخليقة لا يعلم آفاقها إلا هو جل ثناؤه، وإن كان سبحانه قد نوّه بذكر بعض هذه الآفاق والحكم، إلا أن الخلق لا يحيطون بعلمه وحكمته مهما بلغوا من العلم.

٣١ - ٣٣. قوله تعالى: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَال أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٣١) قَالوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (٣٢) قَال يَاآدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَال أَلَمْ أَقُلْ

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 1، ص 185 (SanadKitab #147666, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.