Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 3, halaman 511

  1. ٩ - سورة التوبة
  2. تفسير سورة التوبة
  3. رابعا - زكاة الركاز.

يقول: قال رسول الله ﷺ: [من لا يرحم لا يرحم، ومن لا يَغْفِر لا يُغفر له، ومن لا يتب لا يتب عليه] (١).

وقوله: ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ﴾.

قال ابن جرير: (يقول: هم صنف واحد، وأمرهم واحد، في إعلانهم الإيمان، واستبطانهم الكفر).

وقال القرطبي: (أي هم كالشيء الواحد في الخروج عن الدّين).

وقوله: ﴿يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ﴾، أي يأمرون بالكفر والعصيان، وينهون عن الطاعة والإيمان.

وقوله: ﴿وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ﴾.

قال مجاهد: (لا يبسطونها بنفقة في حق).

وقال قتادة: (لا يبسطونها بخير). أو قال: (يقبضون أيديهم عن كل خير).

والمقصود: قبض أيديهم عن الإنفاق في الجهاد وفي سبيل الله وفي أبواب الخير والبر.

وقوله: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾.

قال قتادة: (نُسوا من الخير، ولم ينسوا من الشرّ).

والمقصود: تركوا طاعة الله واتباع رسوله، فخذلهم الله عن توفيقه وهدايته وعنايته.

وقوله: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾، أي الخارجون عن سبيل الهدى والحق، الغارقون في طريق المعصية والضلال.

وقوله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾.

وعيد شديد ينتظر المنافقين مع الكفار في دركات جهنم خالدين فيها.

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 3، ص 511 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1879)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.